شدْوُ البراريطُفْ بالشّموع ..فحقل العاشقين لا نجم في أرجائه اليوموذا شدو المحبّين الذين اكتووا بالعشق .. وارتحلوا..تردّده البراريطُفْ بالشّموع ..على بقايا حديثنا في العشق،فأطياف ذاك الحلم..سقسقةٌ تهيم بها الجداول ..في الحقولوتنشدها المجاريطف بالشموع ..اليومَوحدكَ ،في معبد العشّاقمن غير انتظاريفقد ارتحلتُ من سنينبلا مؤونة للسّفرغير ما كنت تقول :"إني أحبّك..إنّي عشقتك واتخذت قراري."عبد المجيد فرحات – القيروان -7سبتمبر 2009
2009/11/24
شدْوُ البراري
2009/11/23
شكرا صديقي
كم أشكُرُكْ
..أهديتني،،،
..أحلى الكلامِ
ومعنى الغرامِ..
..الّذي ..شاع في قولك..
وقلّدتني عقدهُ ..
ولمْ أستطعِْ أن أقلّد منهُ .. سوى جلستي للسماعِ
..كما جلستُكْ .. للكلامِ،
وخطبتُكَ من منبركْ..
***
فشكرا صديقي..
رسمتَ أحْلى الرّياضِ
في ناظريَّ
أمتعتني،،،
وغذّيت فيَّ الطّفولهْ
وأجلستني مصغيهْ
على مقعدِ الدرسِ..
واللوحُ بين يديَّ
***
لذيذ حكايات عشقي
في شفتيكَ
حكايهْ
..أحلى حكايهْ
بها أترنّمْ
وأُنشدها في طريقي.
"أنا زهرة في حياتكْ"
"أنا عُمْرُكَ "
"أنا الروح منكَ"
فشكرا صديقي..
***
تجمّلْ..تجمّلْ..
وضَعْ قولك في المعصمين..
..تقَلَّدْ قلادةَ عشقي
مرصّعةً بالمفردات،،الرشيقة
***
تجمّلْ..تجمّلْ..
وصُغْني كما شئتَ
وامضِ
لعلّي ..إذا ما حكيْتَ
عن الغزوات
لأبناءحيّكْ
جعلت منّي العشيقة
***
عبد المجيد فرحات - القيروان 13 أوت 2009
2009/10/05
2009/10/01
خصائص المدرّس
خصائص المدرّس
إنّ المدرّس على المستوى الابتدائي و الإعدادي و الثّانوي في حاجة إلى أن تكون لديه معلومات و ثقافة في عدد من المواد، حتّى يكون مؤهّلا لمساعدة التّلاميذ على فهم العلاقات المتداخلة بين المواد في دراسة مشكلة معيّنة، و بالتّالي يكون في إمكانه أن يثير تفكيرهم.
و هذا يملي ضرورة متابعة المدرّس بالدّورات التّدريبيّة و التّثقيفيّة أثناء الخدمة، حتّى يكون على صلة بالتّطوّرات العلميّة في مجال المعلومات و طرق و أساليب التّعليم.
- إنّ المدرّس في حاجة إلى أن يكون على صلة وثيقة بالمجتمع القريب من المدرسة، و ذلك فيما يتعلّق بالأشخاص و المصادر الموجودة في هذا المجتمع حتّى يضمنها ما أمكن في برامجه التّدريسيّة. فالمدرّس كما سبق و ان أشرنا لم يعد المصدر الوحيد للمعرفة بل صار من الضّروري أن يستعين بمصادر المعلومات و الخبرات المتوفّرة في البيئة المحلّيّة.
- إنّ المدرّس الفعّال يتّسم بثلاثة خصائص أساسيّة وهي:
أ- أن يكون لديه خلفيّة جيّدة من المعلومات و المهارات.
ب- ان يتّسم بالمرونة.
ج- أن يكون واعيا.
المرونة:
إنّ المقصود بالمرونة هنا هو أن يكون لدى المدرّس الصّفات التّاليّة:
- أن يكون لديه الاستعداد ليتعلّم مهارات جديدة.
- أن تكون لديه روح التّجريب و استعمال أساليب متنوّعة، و مداخل مختلفة في إعداد دروسه.
- أن يواجه أسئلة التّلاميذ بواقعيّة و صدق، و يعترف بعدم قدرته على الإجابة على كلّ الأسئلة التي تٌطرح عليه.
- التّكيّف مع النّقص في المواد المتوفّرة لديه.
- تكييف دروسه مع التّطوّرات الحادثة على مرّ الزّمن.
- أن يكون لديه استعداد لتقبّل النّقد من زملائه و تلاميذه.
الوعي:
أمّا المقصود بالوعي فهو ما يلي:
- أن يعتبر الدّرس أداة للتّفاعل و ليس مجالا لاستعراض المعلومات.
- إنّ لدى التّلاميذ قدرات و اهتمامات و مشكلات فريدة و عليه أن يضعها في اعتباره.
- أن يكون على دراية بالمصادر المتوفّرة التي يمكن أن يستفيد منها في تدعيم البرنامج الدّراسي.
- أن يكون مدركا لجوانب قوته و ضعفه و ما يحبّ و ما يكره.
- أن يكون واعيا باتّجاهاته نحو التّعلّم التي سيكون لها تأثير واضح على تلاميذه.
- أن يكون على دراية بالأساليب المتعدّدة التي يحدث عن طريقها التّعلّم.
- أن يكوّن نفسه، بمعنى ألّا يحاول تقمّص شخصيّة مدرّس معجب به، و ينمّي نمطه الخاصّ في التّدريس.
- أن يهيّئ جوّا مفتوحا في الفصل، بحيث يستطيع التّلاميذ أن يعبّروا عن أنفسهم، فيبدون آراءهم، و يسألون و يعترفون بعدم فهمهم عندما لا يفهمون شيئا ما.
خصائص التّلاميذ
خصائص التّلاميذ
ينبغي أن نلاحظ أنّ هناك فروقا فرديّة بين التلاميذ، و لكلّ تلميذ خصائصه الفريدة. أي أنّه ليس هناك ما يُطلق عليه ( التّلميذ النّموذجي ) فكلّ تلميذ يأتي إلى الفصل الدّراسي بمعلومات و خبرات و مهارات متميّزة:
- فقد يكون لدى تلميذ ما خبرة سابقة بموضوع الدّرس.
- قد يكون لدى بعض التّلاميذ اهتمام بموضوع الدّرس أكثر من غيرهم.
- لدى كلّ تلميذ خبرات تعلّمها من وسائل الإعلام، و مواقع العمل، و من تواجده في أسرة معينة أو مجتمع معيّن، يختلف عن خبرات غيره من التّلاميذ.
- قد يكون لدى تلميذ معيّن هواية أو خبرة في جانب معيّن من جوانب الموضوع المدروس.
- قد يقوم بعض التلاميذ بقراءات واسعة حول الموضوع المدروس.
لذلك ينبغي أن نضع في اعتبارنا كلّ هذه المعلومات و الخبرات و المهارات لأنّها ستربط التّلاميذ بالدّرس من ناحيّة، و تثريه من ناحيّة أخرى.
أيضا قد يكون في الفصل تلاميذ آخرون ليس لديهم أي خلفيّة في موضوع الدّرس، و ليس لديهم مهارات ذات علاقة بالموضوع، أو ليس لديهم اهتمام أصلا بموضوع الدّرس. أي أنّ كلّ شيء بالنّسبة إليهم يعتر جديدا، و من ثمّ قد تكون هناك أشياء غير مفهومة أو غير مناسبة. و دورنا هنا أن نعمل على إثارة دوافعهم و اهتمامهم، و دمج التّلاميذ من هذا النّوع، مع النّوع الذي سبقت الإشارة إليه في خبرات مشتركة.
و نحن نخطّط لكلّ ذلك ينبغي أن نأخذ في اعتبارنا أنّ لدى التّلاميذ مستوى معيّن من القدرة على القراءة، و علينا أن نراعي ذلك عندما نختار المادّة التي يحتاجون إلى قراءتها.
أيضا قد يكون لدى بعض التّلاميذ صعوبات في السّمع أو الرّؤية، أو معوّقات جسميّة أخرى تحول بينهم و بين المشاركة في أنشطة الفصل و المعمل.
- قد يكون لعدد الحصص التي أخذها التّلاميذ في يوم من الأيّام تأثير علـى مشاركتهــم و فاعليتهم في الدّرس، لذلك ينبغي أن يكون تخطيط المدرّس مرنا و واقعيا.
- غالبا ما نجد لدى التّلاميذ مواهب و قدرات و اهتمامات، فبعضهم يستطيع أن يرسم خرائط، و البض الآخر يستطيع أن يرسم رسوما بيانية، و بعضهم يستطيع أن يرسم رسوما كاريكاتوريّة إلخ...
لذلك ينبغي أن يتعرّف المدرّس على هذه المواهب و الاستعدادات و يستغلّها كمصادر لإثراء العمل التّعليمي في الفصل، و ربط التّلاميذ به.
ALLEZ VERS * إذهب إلى
- Art et culture (17)
- Humour et détente (33)
- Littérature (95)
- Mahdia (57)
- Photos de MAHDIA (2)
- religion (30)
- Sciences (20)
- Société (48)
- TOURISME (7)
- Variétés (51)
- éducation (38)
Des sites à visiter
يا بحر
- ماذا تروم وأنى - تسير لا تستقر..؟
- كأنما فيك مثلي - قلبان: عبد وحر
- هذا يروم فراراً - من ذا وليس مفر.
- يا بحر يا بحر قل لي هل فيك خير وشر؟
- هل في سكونك أمن وفي هياجك ذعر.؟
- ام في امتدادك يسر وفي انقباضك عسر.؟
- وفي انخفاضك ذل وفي ارتفاعك فخر.؟
- وفي سكونك حزن وفي هديرك بشر.
- وقفت والليل داج والبحر كر وفر.
- فلم يجبني بحر ولم يجبني بر.
- وعندما شاب ليلي وكحل الافق فجر
- سمعت نهراً يغني: "في الكون طي ونشر".
- في الناس خير وشر في البحر مد وجزر
***** ايليا أبو ماضي ****

.jpg)